٢٢‏/٤‏/٢٠١٠

يهود العراق في اشتياق

تعقيب على مقال للبروفسور شموئيل موريه في موقع ايلاف

اولا نشكر الاستاذ مورية على هذه التحفة الرائعة من الذكريات المشتركة للعراقيين على وجه البسيطة ومنها المضحك والمبكي والمميز في هذه الكتابة انها متالقة شكلا ومضمونا فبارك الله فيك على هذه المقدرة الفذة! واقول لرقم 5 انني ارحب جدا بالفكرة التي يطرحها بمنح العراقيين اليهود امكانية التجنس مثلما هو الحال مع العديد من الدول الغربية التي تسمح بازدواجية الجوازات واقول انني كواحدة من اولئك القراء الذين تعرض لهم البعث حاولت فتح صفحة جديدة بعد الصفحة الاليمة التي مزقت الذكريات الحلوة من ايام الطفولة والمراهقة التي طغى عليها الخوف. توجهت الى عمان للادلاء بصوتي في الانتخابات البرلمانية العراقية غير انه من المؤسف لم تتوفر لدى المستندات المطلوبة وشك القائمون على صندوق الاقتراع انني احاول الاستفزاز!!
عسى ان يأتي يوم تتحقق فيه امنيتنا بزيارة الوطن الام على الاقل



١٧‏/٤‏/٢٠١٠

رايات التبرع

تعقيب على خبر:" الفلسطينيون يحذرون من مخطط اسرائيلي جديد لبناء كنيس في ساحة البراق"

 المطلوب المقارنة بين الدعوتين : نداء اسرائيلي الى التبرع بشيكل مقابل ضمان الدخول الى الجنة مقابل نداء احد الطلاب البعثيين "ابو العكل" في حرم جامعة بغداد:" تبرع بدرهم تقتل يهودي، تبرع بدرهمين تقتل يهوديين"

http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=565632&issueno=11463

١٦‏/٤‏/٢٠١٠

انجازات ورقية

  تعقيب على مقال في صحيفة القبس الكويتية
لقد استسغت كثيرا مقالك اللطيف ولمست فيه توجها امريكيا باعتباري خريجة احدى الجامعات الامريكية ومتاثرة بفلسفة البحث عن الايجابي غير ان مشكلة السياسيين هي الفترة القصيرة التي يحكمون فيها محاولين جهدهم نزع الايجابي من الورق بدلا من الواقع!!

ومن خلال تجربتي كمتحدثة بلسان اقول ان هذه التصريحات عن الانجازات هي الشغل الشاغل لهؤلاء السياسيين واحيانا كثيرة تفوق بكثير اجتهادهم على ارض الواقع



١٣‏/٤‏/٢٠١٠

آن الاوان

تعقيب على مقال لغسان الامام في الشرق الاوسط عنوانه

"ظاهرة الحنين الى العمل السياسي السلمي"
احسنت التعبيرايا استاذي! ولاشك ان هذه الظاهرة جديرة بالتشجيع من كل طرف اذ من شأنها رفع سمعة العرب في الغرب وثانيا الخروج اخيرا من الحلقة الدموية التي تؤدي بحياة الشبيبة الى طريق مسدود بدلا من الافق الاقتصادي والحياة الكريمة
http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&issueno=11459&article=565077

١١‏/٤‏/٢٠١٠

صدام العنف

تعقيب على مقال لعبد الرحمن الراشد في الشرق الاوسط


دروس سبع سنوات عراقية

تحليل دقيق وممتاز للاستاذ عبد الرحمن

واضيف على ما قاله زياد احمد ان الضرر الذي الحقه صدام الطاغية لم يقتصر فقط على البطش بابناء الشعب العراقي على اختلاف مذاهبهم بل المصيبة الاكبر انه انشا جيلا تربى على العنف والقتل تنعكس حاليا على مجريات الامور وللاسف


http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&issueno=11457&article=564671&state=true



اليمين هو الافضل للسلام

تعقيب على خبر في الشرق الاوسط
الخارطة السياسية في اسرائيل تشير الى ان اليمين هو افضل خيار لتوقيع اتفاقية سلام والادارة الامريكية ساهمت في تدهور الموقف اكثر من مساهمتها في حله    
وادركت انها اخطأت في حساباتها وهي تحاول  تدارك الموقف حاليا. التسبب في اسقاط حكومة نتنياهو لا يصب في المصلحة الفلسطينية التي تستدعي في هذا الظرف الى توحيد الصفوف والتعامل بصورة واقعية مع الامة وليس رفع الشعارات


http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=564683&issueno=11457


١‏/٤‏/٢٠١٠

اليهود اللاجئون

تعقيب على مقال في جريدة القدس
هناك الكثير من الجهل في كل ما يتعلق باللاجئين اليهود وعددهم 850 الف من 10 اقطار عربية تركوا وراءهم اراض بمساحة اسرائيل اليوم وبمبلغ يقدر ب 100 مليار دولار!معاناةاللاجئين اليهود لم تقتصر على الاضطهاد والبطش في هذه الدول بل ان الكثير منهم لا يزال يعاني في اسرائيل في المناطق البعيدة عن المركز دون الحصول على قسط من الكعكة الوطنية. الدعوة الى اللاجئين اليهود التي صدرت عن العراق اقتصرت على اولئك الذين فروا من البطش ابان حكم البعث. عموما الحل هو اقامة صندوق دولي لتعويض الجميع بصورة سواسية. التغاضي عن الحقائق يفقد الادعاءات المصداقية فالشعارات حتى الان لم تسفر عن نتيجة والناس تعاني ..

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\31qpt99.htm&storytitle=ff?????%20??????%20??%20?????%20???????fff&storytitleb=???%20?????&storytitlec

٣٠‏/٣‏/٢٠١٠

ودعت أمي- بقلم الدكتور جبار جمال الدين

29/3/2010
مهداة إلى روح الفقيدة والدة الأخت الباحثة والأديبة اللامعة ليندا يعقوب عبد العزيز التي وافاها الأجل منذ أيام قليلة تغمدها الله برحمته الواسعة واسكنها فسيح جناته
.
أمّـاهُ قـدْ حَـدَثَ الـّذِي نَخْـشـاهُ... وَتَـَفرّقَ الشّـمْلُ الذِي عِشْناهُ


وغدوْتُ بَعْدَكِ لا صَباحَ يُرْتجَى... أرْنـُو إليْـهِ وَلا هَـوًى أهـْواهُ


يَا نَبْعَ خَيْر ٍ في الحَـياةِ فـَقـدْتهُ... يا كَوْكبًا فِي الأفْقِ غَابَ سَناهُ


أوَ تَرْحَلِينَ وَأنْتِ سِرُّ مُهْجَتِي... وَبَريقُ عَيْشِي إذْ تـَطيبُ دُناهُ


أمّاهُ يَا سِـرّ الوُجُودِ وَيَا جَوًى... يَهِـبُ الحَـياةَ وَيَسْـتـَلـَذ ّ مـُنـَاهُ


الآنَ بَعـْدَكِ كـُلّ شَيْءٍ كـالـِحٌ... وَضِياءُ بَدْرِكِ غَابَ مِنـْهُ بَهَـاهُ


وَالكَرْمَةُ الخَضْراءُ جَفّ رُواؤُها... وَعَبيرُ زَهْرِكِ مَنْ يُعِيدُ شَـذاهُ؟


لا شَيْءَ عِنْدِي غـَيْرُ دَمْع ٍحائِر... يُدْمِي الجُفونَ، حَبيسَةً ًشَكْواهُ


هَذا فِراقـُكِ كَمْ أقَـضّ مَضاجِعِي... وبـِسَيـْفِهِ فـَقـَدَ الـفـُؤادُ رَجَـاهُ


أسَفِي عَلَى قـَلـْْبٍ تـَوَقـّّفَ نبْضُهً وَقـَضَيْتُ عُمْرِي مَا لَدَيّ سِواهُ


أيَضُمّ قـَبْرُكِ كـُلّ أحْلام ِ الصّبا؟... أيَـضـُمّ قــَبْـرُكِ كـُلّ مـَا أهـْواهُ؟


أزَفََ الرّحِيلُ فـَلا لِـقاءَ يُرْتـَجَى... وَاسْتـَعْجَلَ القَدَرُ الرّهِيبُ خُطاهُ


فـَلِجَـنّةِ الفِرْدَوْسِ أمّي، رُوحُهَا... قـَدْ يَمّـمَـتْ فـِيـمَا حـَبَاهَا اللهُ


وَلَهَا الخـُلـُودُ قـَصِيـدَةً أزَلـِيّــة... كـَمْ شاعِر ٍ قـَدْ هـَامَ فِي مَغـْـناهُ


http://www.akhbaar.org/wesima_articles/culture-20100329-87511.html

١٤‏/٣‏/٢٠١٠

في غياهب الخيال الشرق اوسطي

تعقيب على مقال هل تقوم اسرائيل بتمويل تنظيم القاعدة لسامي البحيري في ايلاف

الى الاستاذ سامي تحية موقرة اضم استغرابي الى رقم 12 اذ ان هذا السناريو يشبه احد الافلام البوليسية ولو كان هذا الكلام صحيح فأول فكرة تروادني من خيالي البسيط ان توجه اسرائيل القاعدة ضد ايران التي تعتبر العدو اللدود الذي يعلن عشية وضحاها انه يريد ان يمحو اسرائيل؟


١١‏/٣‏/٢٠١٠

The bill under the drill

By LINDA MENUHIN

14/02/2010 21:56
Bringing the issue of Jewish refugees from Muslim lands to public awareness will promote mutual understanding among multicultural descendants.

Last month, I went to visit Umm Rachel, an old lady who was a friend of our family in Iraq before I was born. I was shocked to see how fragile she had become; she could hardly talk. Although she receives a National Insurance allowance, it barely covers the basic requirements of old age.

As we talked, she seemed to lose interest and hope of retrieving any of her frozen assets in Iraq. She was very much offended and hurt by the misfortune that followed abandonment of her Iraqi nationality, along with around 130,000 other Jews who left Iraq between 1950 and 1951. She showed little faith in the news I brought her regarding the bill of compensation for Jews from Muslim countries which will be put to a vote in the Knesset in the coming weeks and the Conference of Leaders of Jews from Arab Countries taking place on Monday.

The goal of the conference, according to the press release, “is to increase public and international awareness to the almost total obliteration of the hundreds of ancient Jewish communities throughout North Africa, the Middle East and the Persian Gulf and the transformation of close to one million Jews to refugees who have never received just compensation for their personal and community assets.” The original bill was submitted by Shas MK Nissim Ze’ev two years ago but has yet to move forward.

Due to a combination of international cynicism and domestic suppression of the subject, around 850,000 Jewish refugees were cut off from the Middle East narrative. The Jewish presence in the Middle East dates back almost 3,000 years, more than 1,000 years before Islam. As happens in bureaucracies, several government resolutions calling for the registration of all assets left behind in Arab countries were not carried out. In the best case, a small budget was allocated to a very small team in the Justice Ministry to accomplish this.

Meanwhile, people aged, their memory blurred and many lost their documentation. Now a new council has been established by the government, with two employees and a small budget to run a campaign to bring awareness of the registration of lost assets.

LOOKING BACK, it was essential for Israel to crystallize its narrative around Zionism as the main vehicle behind Jewish immigration. And indeed, Israel managed to absorb around 650,000 Jews from Arab countries, while the number of Palestinian refugees is still multiplying after more than 60 years.

In the eyes of the Jews from Arab countries and their descendants, the bill aims first at introducing justice both locally and internationally for the nakba – catastrophe – that befell them. They were dispossessed from flourishing businesses, orchards, a long heritage and their memories. They even had to discard the Arabic language. In short, they had to give up the culture they had cherished since birth.

After being reshaped in the Israeli melting pot, the Jewish refugees assumed responsibility for building their future in the new land, with the government’s assistance. They had to start from scratch, leaving behind assets worth $100 billion and property four times the size of modern Israel, according to the World Organization for Jews from Arab Countries. While it is true that many thousands have integrated in Israeli society, thousands more are still paying a high price for being in the North or South, with no access to the national pie.

Teaching this part of history in schools is another important issue that the bill needs to address. By no means is it acceptable for the new generation to know practically nothing about the history of Jews from Muslim countries, while learning about every small pogrom that hit European Jews. Bringing this issue to the awareness of the masses will promote mutual understanding among multicultural descendants.

According to the bill submitted by Ze’ev, the government should recognize the rights of Jewish refugees from Islamic countries and seek reparation and compensation for violation of their human rights and confiscation of their assets.
\
Mizrahi Jews have also been frustrated due to lack of recognition in the international arena. While there were 150 UN resolutions dealing with the Palestinian problem, not one deals with the Jewish refugees, or with assisting them.

MOST IMPORTANTLY, this bill does not affect or undermine the rights of Palestinian refugees. On the contrary, it provides an incredible opportunity to end the refugee problem on both sides. Previous governments ignored this issue, partly due to the absurd claim that it would encourage Palestinians to submit demands for compensation.

It is important to point out that in spite of the billions of dollars poured into refugee camps by UN agencies, the number of Palestinian refugees has grown steadily to more than four million. Not many are aware that the Palestinians are the only group of refugees, out of more than 100 million displaced in World War II, who came under a special UN umbrella.

Reaching a just and lasting peace should be based on the truth, so that each party is aware of the suffering of the other. The suffering, the oppression of the weak and displacement are the common ground that enable a dialogue between two populations of refugees: Jews and Palestinians.

On a psychological level, compensation is a symbol of ending enmity. Even in Arab perception, the family of the underdog gets compensation from the perpetrators through negotiations conducted by middle men or dignitaries respected by both sides.

The idea of symmetry between two types of refugees was first born at the Wye Plantation summit with former US president Bill Clinton, who demanded compensation for all refugees in the conflict by establishing an international fund.

During the Bush administration, Congress endorsed a resolution calling for the mention of Jewish refugees every time there is a mention of Palestinian refugees.

Umm Rachel, like many old people who were displaced or fled from Muslim lands, will have to endure more suffering before achieving at least recognition from the Israeli government. Compensation will take time because of the need to establish an international fund, but in the end, it can clear the air for reconciliation, an important pillar for rebuilding confidence among nations in the Middle East.

The writer was the spokesperson for the Union of Local Authorities vis-a-vis the Arabic and Foreign Media and the former Middle East correspondent in Arabic TV with IBA.

Rate this article

rated 5.0 by 15 people 









التكنلوجيا وثقافة السلام -نشر في ايلاف


بقلم ليندا منوحين عبد العزيز

كرست بضعة ايام لمؤتمر هرتسليا السنوي الذي يشكل نقطة تماس هامة بين واضعي السياسة ومختلف القطاعات الشعبية والاجتماعية والاكاديمية في اسرائيل. النقاش الذي تداولته المنتديات المتعددة تناول نواح اقتصادية ، اجتماعية، سياسية وتكنولوجية امتدت على اربعة ايام في جو انيق ومرتب على الطريقة الغربية بمشاركة سفراء سابقين من عدد من الدول الغربية ورؤساء صناديق ترعى شؤونا سلمية في المنطقة. لكن الاهم من ذلك هو الفرصة التي يتيحها المؤتمر للتواصل بين مختلف القطاعات من خلال اللقاءات الجانبية . تم بث الندوات على موقع مركز الابحاث في هرتسليا كما تابعها حوالي 5000 شريك في فيسبوك كما بثت بثا مباشرا من خلال موقع المؤتمر.

كنت خلال هذه الايام وكأنني في سفينة شراعية وسط اليم، تتخبط بها الامواج، فترمي بها تارة الى اليمين وتارة الى اليسار. اترنح بين التفاؤل والتشاؤم من منتدى الى آخر. واستقر بي المطاف على الصورة المشجعة التي تعكسها الثورة التكنولوجية بما تحمله من مؤشرات ايجابية لدعم ثقافة السلام بين شعوب المنطقة. التواصل عن طريق الشبكات الاجتماعية وفقا لدراسات تم استعراضها في المؤتمر بات الاكثر تأثيرا في صياغة تصورنا للواقع. هذه التقنيات الجديدة مثل الفيسبوك الذي يستخدمه 450 مليون شخص، الايميل، سكايب،يوتيوب، ليكندين، تشات، وتويتر باتت قنوات تسويق بالغة الاهمية حيث ان الاغلبية الساحقة تعمتد على اراء الاصدقاء في اتخاذ القرارات مقابل 14% تتأثر بالدعاية لدى اقدامها على شراء سلعة. ولاشك ان هذه المعطيات لها انعكاسات علىتداول المضامين وسوق الافكاروالاجتهاد الثقافي والسياسي والاجتماعي. نجحت القنوات الجديدة في توليد اطر جديدة لم تكن متوفرة في السابق، يتم خلالها التواصل بصورة مباشرة حتى بين شعوب المنطقة التي لا تقيم علاقات دبلوماسية. ولاشك ان موقع ايلاف كان سباقا في هذا التوجه حيث خلق اسرة خاصة به منتشرة في جميع ارجاء العالم تعكس سوقا حرة للآراء وقدرا كبيرا من الليبرالية.

ان الثورة التكنولوجية اصبحت كاسحة للقوانين الحكومية وعابرة للحدود الجغرافية والحظر الرسمي المفروض على حرية الفكر داخل دول المنطقة والتعامل بين اسرائيل واغلبية الدول العربية ولذلك لم استغرب ان دعاية جديدة قامت بها مجندة اسرائيلية لآي بود حظيت خلال ايام معدودة على تنزيل فاق نصف المليون، معظم المهتمين كانوا من السعودية. وشهدت الآونة الاخيرة بضع محاولات حكومية في ايران وليبيا للتدخل في تدفق المعلومات عبر عدد من قنوات الايميل. لكن السؤال اذا كان بمقدور هذه الدول الوقوف بوجه تيار التكنولوجيا الذي تعتمد عليه مختلف القطاعات الحياتية؟


تشق طريقها الى الايميل عموما، مقالات عربية جريئة ،لا تنشر في الدول العربية، يتداولها الاصدقاء في كافة انحاء العالم على سبيل المثال يمكن متابعة تصريحات وفاء سلطان على شاشات التلفزيون من خلال يوتيوب حيث اعتبرت الصراع القائم بين الاسلام المتطرف والعالم المتمدن بمثابة صراع بين النور والظلام . وشاهدت مؤخرا مقابلة مع الدكتور رشيد الخيون على اليوتيوب يتحدث فيها عن دور حاج امين الحسيني في تأجيج بصيص الفتنة في العراق الذي انتهى بالفرهود عام 1941 وكان سببا رئيسيا في تهجير اليهود العراقيين. هذا التصريح يحجم الادعاء بأن الصهيونية هي التي دفعت بيهود العراق الى احضان اسرائيل. كما وصلني مؤخرا نص الخطاب الذي القاه ربال الاسد –السوري- مدير محطة اي ان ان في معهد ليغاتوم لدعم الحريات الاقتصادية والسياسية ، روى فيه كيف انه اضطر الى تغيير الستلايت بسبب الاجراءات التي اتخذتها سوريا لوقف التقاط البث. ا.ضف الى ذلك النكات السياسية ومقالات النقد وسوق وافرة من الافكار بات لها بلوغ ومواقع على الانترنت يمكن لكل راغب ان يقرأ منها ما شاء.
ووفقا للتقديرات، تصل نسبة شيوع الانترنت في الدول العربية الى 20% حاليا ، بمعنى عشرات الملايين وهذه النسبة في ارتفاع مستمر، سيما وان الدول المطورة لهذه التقنيات لها مصلحة اقتصادية في ترويجها في العالم وايجاد المزيد من المستهلكين لها، فهذا الاتجاه ماض قدما بدون خط رجعة.

ان قنوات الاتصال الجديدة ،على الرغم من مساوئها، ستسبب في اضعاف صوت الدعاية المبرمجة للقنوات الحكومية وتفتح الباب على مصراعيه للحوار بين الشعوب وتبادل الاراء دون اي اعتبار للحدود الجغرافية وتزيد من فرص التحرر من التفكير الجامد وفقا لقوالب لا تقبل ان تتزحزح وتشجع ثقافة السلام بسبب الحوار المباشربين مخلوقات حية تتطلع الى غد افضل. هذا الحوار من شأنه ان يساعد في ازالة الحواجز النفسية والاراء المسبقة والتعامل على اساس فردي بعيدا عن التعميم، اذ ان كل انسان عالم بحد ذاته ولا شك ان انتشار التكنولجيا في الدول العربية سيساهم ايضا في خلق مجتمعات ذات ثقافة عالمية مشتركة مما يؤدي الى فتح باب التواصل بينها وبين مجتمعات اخرى بعيدة وقريبة على حد سواء. وفي لقاء مع جريدة الشرق الاوسط " اكد علماء الازهر ان التعايش بين الشعوب هو فرض يقره الشرع والدين فضلا عن انه ضرورة حياتية". ان غدا لناظره قريب.

ليندا منوحين- عبد العزيز محررة شؤون الشرق الاوسط والشؤون الخارجية في التلفزيون الاسرائيلي سابقا

العرب يعتقدون أننا نجحنا في دبي عن "معاريف"

 بقلم: ليندا منوحين


بعد شهر من قضاء الوقت في مسلسل إثارة قائد شرطة دبي، ضاحي خلفان، أصبحت أشعر بالحاجة الى فطام النفس. أتقدم كل صباح الى مواقع الاخبار بالعربية كي أتلقى اللآلئ الجديدة. إن تقطير المعلومات أبقى هذه القضية تحتل العناوين الرئيسة زمناً طويلاً، لكن السؤال هو هل أحرز الحضور المكرر لقائد الشرطة في وسائل الاعلام غايته؟. أراد خلفان ان يعرض شرطة تعرف استعمال أجهزة اتصال محكمة كما يناسب دولة متقدمة ومركزاً مالياً عالمياً. وكان قصده أن يظهر شرطة ذات قدرة على الكشف حتى عن أفاعيل "الموساد". لكن جمهور القراء المثقفين من العرب المنتشر في انحاء العالم لم يقبل هذه الرسائل. ذكرت ردود القراء باللازمة الموسيقية في الاغنية الفرنسية التي أدتها المطربة داليدا مع الين ديلون في مطلع السبعينيات "كلمات، كلمات، كلمات...".


إن زيادة الانكشاف الاعلامي أفضت الى نتيجة عكسية: فقد حل محل التقدير والفخر اللذين سمعا في البدء سريعاً موجة من رسائل الانترنت تنتقد كلام قائد الشرطة. أسمع القراء سلسلة من الدعاوى أولها موجه الى عدم قدرة شرطة دبي على اعتقال المنفذين. ان مقالة "دبي هزمت الموساد" التي نشرت في الموقع العربي الشعبي "ايلاف"، أحدثت موجة سخرية من الردود تقول ان امتحان النجاح يفترض ان يكون بالنتيجة. ذكر عدد من اصحاب الردود ان "الموساد" يتمتع بهالة تقدير لسنين طويلة بين الاذرع الاستخبارية في العالم، وقليلة جدا هي الحالات التي تم الامساك فيها بالمنفذين.


لكن الردود تعبر أيضا عن خيبة أمل كبيرة لعدم قدرة الدول العربية على منع تكرار هذه الاحداث، التي تصبح معها أرضها ساحة أعمال تجسس واستخبارات في حين تتملص اسرائيل من العقوبة. كذلك حقيقة ان مسؤول "حماس" الكبير المبحوح استعمل جوازاً عراقياً رسمياً بهوية مختلقة لم تحظ باهتمام خاص أو جدي من قائد الشرطة. وهذا السؤال لا يزال دون جواب مناسب في نظر القراء.


يرى أولئك القراء العرب ان العملية المنسوبة الى "الموساد" ــ التي اسرعت وسائل الاعلام الاسرائيلية الى تعييبها وتعريفها على انها فشل ــ ناجحة على نحو خاص. فكيف نجح فريق من الاشخاص جد كبير في دخول دبي تحت أنف الشرطة، سأل القراء. وكيف نجح دخول المبحوح بجواز مزيف، بخلاف سياسة دبي المعلنة ودون علم منها، ومن يخدم ذلك؟ هل يمكن أن "الموساد" لم يضع في حسبانه إمكان وجود عدسات التصوير في الفندق؟ ان علامات الاستفهام هذه التي يثيرها القراء تكشف عن المسار الذي يسير فيه العالم العربي في العصر الرقمي. انتقاد صائب بلا نفاق، إلى جانب غضب يعبر عن خيبة الامل وطوفان من المشاعر يكون مصحوباً أحياناً دون قليل من الكراهية.

















تاريخ نشر المقال 05 آذار 2010



٩‏/٢‏/٢٠١٠

تعقيب على مقال مصافحة مع اسرائيلي


اولا والحق يقال ان تصرف الامير تركي كان عين العقل ومجسدا للشهامة العربية . وانا اؤيد خضر الوليدي في تعليقه ان عدم المصافحة سببه التخوف من الانتقادات العربية التي تصب في المحور الرسمي لتلائم الشعارات المناهضة. اما بالنسبة لداني ايالون فهو كما تفضل الكاتب ، بأمس الحاجة الى خلق خبر ايجابي لتغطية ما حدث مع السفير التركي لدى اسرائيل. واخيرا فان الهاجس الاسرائيلي عموما لمصافحة العرب ناجم عن رغبة صادقة وجارفة في كسر الجدار مع الجيران. ففي نهاية المطاف السلام يتحقق بين الاعداء

http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=556505&issueno=11396

٢‏/٢‏/٢٠١٠

زوبعة في كأس ماء

تعقيب على مقال
للاسف تنقص التقرير معلومات مهمة جدا واولها واهمها ان الحديث يدور حول تشكيل صندوق دولي يتولى دفع تعويض للاجئين الفلسطينيين كذلك. وهذه اول فرصة حقيقية لانهاء المشكلة الفلسطينية. عضو الكنيست زحالقة خلق زوبعة في كأس ماء


مع كل الاحترام للحركة الصهيونية لماذا لا تستطيع ان تشجع يهود امريكا الى القدوم الى اسرائيل في الوقت الحاضر بعد كل التقدم والازدهار الذي حققته اسرائيل؟ السبب واضح لأن يهود امريكا يتمتعون بالحرية والحياة الكريمة ولا يتعرضون لملاحقاة والحكيم تكفيه الاشارة.



http://www.emaratalyoum.com/Articles/2010/2/Pages/01022010/02022010_ad372914752a4da7a801405b3394a6d2.aspx

٢٦‏/١‏/٢٠١٠

راس الحية تطاله العدالة

كردستان ترحيب رسمي وشعبي باعدام المجيد


باعتباري من ضحايا نظام البعث الصدامي الذي لم يفرق بين الاديان في البطش والتنكيل لا اشعر باي فرحة لانزال العقوبة بحق الكيماوي الذي تم تسليمه لذويه لدفنه بعكس ما جرى لوالدي الذي اختفى مع العديد من الابرياء دون اي اثر. صحيح ان عجلة العدالة تدور ببطء لكنها تطال رأس الحية. الكيماوي وزمرته بطشوا بالشعب العراقي اكثر من اي عدو لدود وهذه الرسالة يجب ان تبقى في اذهاننا ومن الله الصبر والسلوان لكل اسرة المتضررين من هذا النظام

http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=554464&issueno=11382


٢٥‏/١‏/٢٠١٠

هل يسترد العراق ( الآرشيف )الذي تعده اسرائيل (ارثا) يهوديا؟

تحية للعراق الجديد الذي يحرص على التراث الاثني دون اي تمييز! الحقيقة ان هذه الاطروحة هي زوبعة في كأس ماء! ما لا شك فيه ان التراث يعود للعراق وانه حاليا في قسم العناية الفائقة في واشنطن بعد الاهمال الذي تعرض له، فهو هش للغاية. والحديث يدور عن انقاذ هذا التراث وهو امر يهم جهات عديدة ولذلك وبعد ان يستفيق هذا المولود الجديد ويتم نقل المعلومات الى وسائل تقنية حديثة تخدم جاهزيتها العلم والعالم، تعود بالنفع للعراق، ويتوقع ان تعود الى العراق المنهمك حاليا في استتباب الامن والنظام. نأمل ان حرص العراق على الآثار هو استراتيجية لها انعكاسات على ارض الواقع ايضا حيث افادنا نبأ قبل بضعة ايام يتحدث عن ضرر تعرض له الكفل وهو من اكثر الاماكن المقدسة لدى يهود العراق،وجاء في النبأ ان نتيجة الترميمات الجارية، تعرضت الى ضرر، مخطوطات باللغة العبرية على حائط قيل انها جاءت سهوا وليس عمدا! انما الاعمال بالنيات ومن الله التوفيق
http://www.iraqoftomorrow.org/articles/77471.html

١٢‏/١‏/٢٠١٠

الارهاب كالمخدرات

تعقيب على مقال :"محاربة القاعدة حماية للاسلام"

اولا بارك الله فيك على الجراة الادبية التي تتحلى بها! وضعت النقاط على الحروف دون لف ودوران. بقي ان نقول ان الوحش الارهابي الذي يخدم طرفا معينا لن يتوان عن الهجوم على نفس الطرف اذا تغيرت الرياح بما لا تشتهيه سفن الارهاب. والارهاب كالمخدرات عابر للقارات ومن شأنه ان يعيد الشعوب العربية الى القرون الوسطى في وقت يتقدم فيه العالم. الحل كما تفضلتم منوط بتقويض الدول العربية للارهاب اولا وقبل غيرها لمصلحتها
http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=552224&issueno=11367


١٠‏/١‏/٢٠١٠

مستشرق لمنصب سفيراسرائيل الدائم لدى الامم المتحدة

التوجه الى صانعي القرار
رسالة غريبة المطلب انتظرت كلا من بيبي نتنياهو وافيغدور ليبرمان في الايام الاخيرة. ولاشك ان اثار الدهشة بدت على سمات المسؤولين لدى قراءة فحواه. هذا الاسبوع تدوالت الصحافة الاسرائيلية موضوع اختيار مندوب دائم لاسرائيل في الامم المتحدة خلفا للمندوبة الحالية، البروفسورغبريئلا شليف، استاذة في القانون، لدى انتهاء مهامها في الصيف المقبل . هذا الموضوع كان محور نقاش بين بيبي وليبرمان اذ كل منهما يحاول ان يرجح كفته. رئيس الحكومة يميل الى تفضيل مرشحه دوري غولد الذي سبق وان تقلد هذا المنصب في الفترة ما بين 1999-1997، باعتباره حامي الحمى. اما مرشح وزير الخارجية فهو الون بينكاس، دبلوماسي محنك، شغل العديد من المناصب الدبلوماسية في الغرب بضمنها الولايات المتحدة. على هذه خلفية بادرمنتدى شرق اوسط حكيم بتوجيه طلب، يحمل تواقيع العديد من السفراء المتقاعدين ومستشرقين و اساتذة في الجامعات بضمنهم ،وبكل تواضع توقيعي، مطالبين ان يكون المرشح للمنصب ملما باللغة العربية والثقافة العربية على حد سواء. هذا المطلب يستهدف بالدرجة الاولى توجيه الانظار وتعميق الوعي لاهمية كون المرشح مستشرقا يفهم قواعد اللعبة في المنطقة بدلا من ان يكون ملما بالشؤون والثقافة الامريكية كما كان متعارفا عليه حتى الآن.


منتدى شرق اوسط حكيم
يتوخى منتدى شرق اوسط حكيم، الذي انتظم قبل اقل من عام، التاثير على سياسة الحكومة وتشجيعها على المرونة بدلا من التقولب في اطار معروف ومتداول. ولا يساورنا شك في ان هذه المحاولة- وهي الاولى من نوعها في هذا الاتجاه- لن تصب المرمى من اول ضربة، ولكنها ستثير جدلا ربما في الاوساط السياسية، سيما وان عددا من الموقعين اشغلوا مناصب سفراء في دول عربية ولديهم بما يكفي من التمرس والخبرة في هذا المضمار. ان تجربتي في استحداث تصورات جديدة تعود الى منتصف التسعينات اثر المصافحة التاريخية بين رابين وعرفات. كنت اول من طرح اقتراحا لاستحداث دائرة اعلامية لخدمة الصحافة العربية داخل اسرائيل وخارجها. وهنا ايضا عقد العديد حواجبهم، سيما وان جل اهتمام السياسيين في اسرائيل منصب على الصحافة العبرية التي تبلور المواقف لدى الراي العام، كما هو دارج في الانظمة الديمقراطية وتؤثر في نهاية المطاف على اعادة انتخاب السياسيين. وكم استغربت عندما سمعت منذ عهد بعيد ان هناك وزراء يبدأون بقراءة الصحف قبل طلوع الفجر لمعرفة الاتجاه الذي تشيراليه بوصلة شعبيتهم!
في نهاية المطاف وبعد حوالي سنتين نجحت محاولاتي في استحداث دائرة اعلامية للصحافة العربية فتحت افاقا جديدة بوجه الصحفيين العرب في الداخل والخارج على حد سواء. وتمكن الصحفيون ان يشاهدوا بام عينيهم، على سبيل المثال لا الحصر،عملية مداهمة قامت بها قوات الشرطة على اوكار تجار المخدرات في القدس، في وقت كانوا يجهلون مساعي الشرطة والتعقيدات التي تواكب عملها. اضف الى ذلك تسنى للصحافة العربية ان تتوجه بصورة مباشرة الى صانع القرارالاسرائيلي وتوجيه الاسئلة اليه، حتى المحرجة منها، دون اي تردد. اما اليوم فهناك العديد من الدوائر الحكومية التي خصصت ناطقا اعلاميا يجيد العربية للاهتمام بالصحافة العربية.

مبررات لمستشرق في المنظمة الدولية
وسعت وسائل الاعلام الاسرائيلية من خلال مقابلات صحفية اجرتها مع عدد من اعضاء المجلس الاداري لمنتدى شرق اوسط حكيم الى تفهم المنطق من وراء المطلب تعيين مستشرق في الامم المتحدة. ويمكن تلخيص ذلك بسببين: الاول ان منظمة الامم المتحدة تحتل مكانة مرموقة لدى الدول العربية، فلا عجب ان تتواجد فيها شبكة كبيرة من اجهزة الاعلام العربية التي توفر تغطية واسعة النطاق يستطيع من خلالها المستشرق التوجه مباشرة الى الشعوب العربية برسالة واضحة ولغة عربية فصيحة. اما السبب الثاني فأن المداولات غير الرسمية بين الدول الاعضاء تجري في اروقة الامم المتحدة، الامر الذي يزيد من فرص الحواربين السفير الناطق بالعربية وبين مندوبي الدول العربية. والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا على المرشح ان يتميز بهذه الصفات ما دام السفراء العرب يجيدون الحديث باللغة الانكليزية؟ هذا السؤال بحد ذاته هو تحجيم لفلسفة المستشرق الذي يستطيع ان يفهم ويتعاطف مع العقلية العربية وان يدرك القيم والمبادئ المبنية عليها هذه الحضارة. ان معظم السفراء الدائمين الذين انتدبتهم اسرائيل للمنظمة الدولية كانوا يفهمون العقلية الامريكية اكثر من فهمهم للعقلية والحضارة العربية وقل من كانوا يجيدون اللغة العربية باستثناء ابا ايبان الذي تالق نجمه في الحلبة الدولية وشغل منصب السفير الدائم في الفترة ما بين 1949-1959.

وتغيرت الاحوال...
تمتد جذور التصورالرسمي للحكومة الاسرائيلية الى الثقافة الغربية التي نشأ عليها الساسة الاسرائيليون وكون اسرائيل، في بداية عهدها، في حالة مواجهة مع الدول العربية. غير ان صورة الوضع تختلف اليوم، فالعدو المشترك لاسرائيل والدول العربية هي ايران التي تحاول تقويض الانظمة الحاكمة عن طريق تصدير الفتنة والارهاب. بعد اكثر من ستين عاما على تأسيسها، آن الاوآن ان تستفيق اسرائيل بعد المشوار الطويل الذي قطعته هي والدول العربية على حد سواء. فمن ناحية ادركت الدول العربية ان اسرائيل ليست بسراب وهي حقيقة قائمة لا يمكن تجاهلها بل وحتى بالامكان التعاون معها لخدمة المصلحة العامة. ومن ناحية ثانية يمكن لاسرائيل اليوم ان توسع العدسة التي تنظر من خلالها الى الدول العربية كشعوب لها حضارة عريقة وقيم متميزة لا حصر لها. وبغية التعايش في المنطقة فهي احوج ما تكون الى توعية مستمرة للاقتباس والتاثر بالحضارة العربية المحيطة بها. فأن اضاءة شمعة افضل من لعن الظلام الدامس.



ليندا منوحين عبد العزيز عضو مجلس ادارة منتدى شرق اوسط حكيم.

٣‏/١‏/٢٠١٠

غفلة الغرب

تعقيب على مقال "من لندنستان الى اليمن وبالعكس" لعادل درويش في الشرق الاوسط

 مقال رائع استاذ درويش! الارهاب كان من ابرز سمات العقد الاخير بل انه اشتد ضراوة فيما يدفع العراق اكبر ثمن من الضحايا. والارهاب مثل المخدرات عابر للقارات والحدود ولذلك فأن جميع من آواه في البداية لخدمة مآربه اتضح له انه لن يسلم هو الآخر من ايديه اما بالنسبة للدول الغربية التي تبدو لنا ملء السذاجة فأنها لا تزال تؤمن بالقيم الانسانية التي تهيئ الثغرات اللازمة ليستغلها المنافقون والارهابيون وآن الاوآن ان تصحو هذه الدول لتعدل مسارها


http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&issueno=11358&article=550978


١‏/١‏/٢٠١٠

اين نصف الكأس الآخر؟

تعقيب على مقال في ايلاف: عودة إلى حضن اليهودية واستشراء للفساد المالي والسياسي 
http://www.elaph.com/Web/news/2009/12/519126.htm

مع كل الاحترام على هذا التحليل المتشائم للامور والتركيز على السلبي ، اليك بعض التحفظات : الاخطاء الاملائية التي وردت في هذا المقال تجاوزت العشرة مما يثير التساؤل عما اذا كانت تعكس نفس الدقة في سرد الحقائق؟


بالنسبة لعرب اسرائيل الذين خالفوا القانون بصورة صريحة وواضحة فأنهم لو كانوا في دولة عربية لما روأ بعد هذه التجاوزات النور ، اما بالنسبة لملاحقة القضاء للعديد من الوزراء فصحيح انه امر يؤسف له لكن هذا يدل ان الامراء وعامة الشعب هم سواسية امام القانون ولو كانوا في دولة عربية فكل من يشتكي ضد متنفذ ممكن ان تقرأ عليه وعلى عائلته الفاتحة. والله في خلقه شؤون.


٢٩‏/١٢‏/٢٠٠٩

إسرائيل- دولة المعجزات الاقتصادية ايلاف 26-12-2009

بعد ان تعرض لحادثة دراجة هوائية في تل ابيب، تبين لآفي يرون،مهندس اسرائيلي في مستهل العمر، أنه يشكو من ورم خبيث في المخ يجب استئصاله عن طريق عملية جراحية. ولم يخف عنه الطبيب خطورة العملية التي ستؤدي في افضل الحالات الى شل نصف جسمه. وبدلا من اليأس والقنوط بدأ آفي بالتحري ودراسة العلوم التي تنقصه لفهم المخ، يحدوه طموح جارف بامكانية التوصل الى حل. واستفسر من الطبيب الاخصائي عن الفرص لتلافي اجراء العملية الجراحية. فأكد له الاخصائي، انه بغية الاستغناء عن العملية الجراحية، فهو بحاجة الى تصوير دقيق ثلاثي الابعاد. وبدلا من ان يخضع لعملية جراحية، قرر آفي اقامة شركة " انفيزين " توصلت في نهاية المطاف الى تطويرجهاز تصوير يدس عبر فتحة صغيرة في الرأس، يتمكن من التقاط صور دقيقة لها ثلاثة ابعاد في متاهات المخ. هذا الاختراع لم ينقذ حياة آفي فحسب، بل اسعف عشرات الالاف من البشر على وجه المعمورة في تلافي المخاطر التي تنطوي عليها العملية الجراحية الاعتيادية وتقليص فترة النقاهة بصورة ملحوظة.
هذه القصة لا تعبرعن الابداع والابتكار لدى الشبيبة الاسرائيلية فحسب، بل هي تروي ضمنا كيف تقلدت اسرائيل دورا قياديا في مبادرات الهاي تك في الحلبة الدولية وساهمت في تحسين نوعية الحياة لدى الاسرة الدولية بدون تمييز.


اسرار نجاح اسرائيل في مجال الاستحداث التكنولوجي تضمنها مؤخرا كتاب جديد عنوانه "دولة المبادرات" بقلم دان سينورالامريكي وسول سنغر الاسرائيلي. يبلغ عدد سكان اسرائيل 7،1 مليون، اي ما يعادل سكان عدد من احياء القاهرة، ولكنها اكثر المناطق كثافة في عدد المبادرات التكنولوجية في العالم. اذ يفوق عدد الشركات الاسرائيلية المسجلة في سوق ناسداك الامريكية- باستثناء االشركات الامريكية- جميع الشركات الاخرى بما فيها الاوربية مجتمعة.


ويحاول الباحثان تفسير هذا اللغز، سيما وان اسرائيل دولة عمرها 61 عاما فقط،وخاضت عدة حروب وهي تفتقر الى مصادر طبيعية. بلغت الاستثمارات التنكولوجية التي تدفقت على اسرائيل خلال سنة 2008 ملياري دولار، في وقت شهد خلاله العالم ازمة اقتصادية كبيرة. هذا المبلغ يفوق ما ضخته الاستثمارات في بريطانيا او المانيا وفرنسا سوية في المجالات التكنولوجية. وبضمن العوامل التي تفسر هذا التفوق يشير الكتاب الىمميزات مهمة مثل المرونة الفكرية، روح المجازفة، الابتكار، عدم الالتزام بالنص بصورة دقيقة،تشجيع التساؤل والاستفسار عن كل ما هو بديهي،الانتقاد البناء وعدم الالتزام بالاوامر روحا ونصا، سيما تلك التي تعترض التوصل الى الهدف المنشود.

ان تركيبة المجتمع الاسرائيلي على الطريقة الاشتراكية تشجع تخطي الفوارق الطبقية وتفسح المجال للحوار بين شرائح المجتمع العليا والدنيا من باب التكافؤ وبدون تكليف. ونجد الثقافة العسكرية متأثرة الى درجة كبيرة بطبيعة المجتمع في اسرائيل، وهولا يولي اهمية كبرى للرموز الطبقية، مثل تأدية التحية لمن هو ارفع منصبا ولاعيب ان يقدم ضابط القهوة لمن هو ادنى منه منصبا. هذه العادات لا ترفع الكلفة فحسب بل تزيد من الانتاجية، وفقا للباحثين. وانني اتذكر جيدا من خلال عملي كمستشارة اعلامية لوزير الامن الداخلي في اواخر التسعينات كيف كان الوزير يتوجه الى الشرطي البسيط ليسأله عن تجربته من خلال المحك مع الجمهور قبل ان يتحدث مع كبار الضباط والمسؤولين. هذه الثقافة افسحت المجال امام الموظف والمطور الاسرائيلي مناقضة رأي المدير العام، سيما اذا كان مؤمنا وعلى ثقة بصحة الاتجاه الذي يقوده. في هذا المضمار يقدم المؤلفان العديد من الامثلة.

تشكل صادرات اسرائيل من التكنولوجيا 75% من مجمل الصادرات الاسرائيلية السنوية فيما يعمل فيها ما بين 10-15% من مجمل الايدي العاملة في البلاد. ويجمل سنغر تحليله ان الثقافة هي السبب الرئيسي في دوراسرائيل الريادي في التكنولوجيا. ولم يفوت الفرصة لتفنيد الادعاء بأن نجاح اسرائيل متأثربالجينات اليهودية ضاربا العديد من الامثلة التي تدعم رأيه. هذا التوجه معناه ان جميع شعوب العالم تستطيع الرقي على غرار الطريقة الاسرائيلية اذا توفرات لديها الظروف الصحيحة، وسيما الشعوب المجاورة لها. وردا على سؤال كيف يمكن تفسير عدم بروز شركة اسرائيلية عملاقة مثل نوكيا بالرغم من كل هذا الاستحداث فيقول المؤلف ان طبيعة الاسرائيلي الذي يفتقر الى الصبر وطول البال تحول دون تحقيق هذا التوجه حاليا. وهنا تبرز سمات الطبيعة العربية التي تتحلى بالصبر بسب نشأتها في ظروف صحراوية وتأثرها بتضاريس البادية. على هذا الاساس يمكن ان تتكاتف الجهود بين العربي والاسرائيلي لتطوير كبريات الشركات التي تعود بالمنفعة على الطرفين.


ويتوقع رئيس البنك العالمي سابقا جيمس ولفنزون ان يصل التكاثر السكاني لدى شعوب المنطقة في عام 2020 الى 350 مليون بضمنهم 100 مليون من طالبي العمل، وذلك في سياق مؤتمر رئيس الدولة شمعون بيرس:" التوجه نحو الغد" انعقد في القدس مؤخرا. ولا يسعنى هنا الا ان اطرح مجددا فكرة التعاون بين اسرائيل الرائدة في مجال التكنلوجيا والدول العربية المجاورة ذات الطاقات والقدرات البشرية.. ان مسؤولية الحكومات العربية تستدعي الاهتمام بمستقبل ابنائها كما هو متعارف عليه في الانظمة الجمهورية. والمطلوب خطة طويلة الامد تستهدف توفير اماكن عمل للجيل الصاعد وجيل المستقبل بدلا من التمسك بالشعارات الطنانة التي لا تساهم بشيئ في تقدم الشعوب العربية. واذا ما تمعنت الحكومات العربية في حساباتها فأنها ستجد في نهاية المطاف ان اسرائيل لا تشكل عائقا بوجه التقدم والازدهار فحسب، بل ان اسرائيل يمكن ان تكون السلم الذي يرفعها الى العلالي ويعود بها الى العصر الذهبي. ان مقاطعة اسرائيل معناها التفريط في مستقبل الشعوب العربية وحرمانها من الحياة الكريمة والمشاركة في فرص الانتاج القومي في المستقبل. واذا استطاع رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري ان يتوجه الى الرئيس السوري بشار الاسد ويقبله بعد كل ما تداولته وسائل الاعلام عن ضلوع الادارة السورية باغتيال والده من ناحية ودعم حزب الله من ناحية اخرى فلماذا لايستطيع العرب، في سبيل ابنائهم، تقبل اسرائيل دون تقبيلها؟


http://www.elaph.com/Web/opinion/2009/12/517450.htm






١٨‏/١٢‏/٢٠٠٩

التسامح العربي مفقود


تعقيب على تعليق بأن لا مانع لدى الدول العربية من التنازل عن اراض فيما بينها

خلاف بين فريقي كرة اقام الدنيا واقعدها بين الجزائر ومصر فيكف بالك باراضي؟ ان كان لا مانع لديك بان تبقى الاسكندرونة تحت سيطرة تركيا فأن سوريا لن تفرح لهذاالحل ولا تنسى ان سوريا هي صاحبة الحلم بسوريا الكبرى الذي لم تفلح في في تحقيقه حتى الآن.ولكنها طوعت لبنان لخدمة مصالحها وهذه دولة شقيقة وجارة!!فهل هذا حق الجار على الجار؟
http://www.elaph.com/Web/AkhbarKhasa/2009/12/513311.htm

١٦‏/١٢‏/٢٠٠٩

إسرائيل باتت دولة مهرجانات الموسيقى والرقص الشعبي العربي


GMT 21:50:00 2009 الثلائاء 15 ديسمبر


ليندا عبد العزيز من القدس: في نهاية الاسبوع الماضي شهدت مدينة القدس، مدينة السلام، وفقا لاغنية فيروز، حفلا ختاميا لمؤتمر "الفن لغة الحوار" تتويجا للمنتدى السنوي لتعزيز اواصر الصداقة والسلام بين فنانين يهودا وعربا، من خلال فنهم التعبيري. والتحمت فيه اناشيد السلام والاخاء باللغة العبرية والعربية والانكليزية مع اثنين من عمالقة الغناء داود داؤر من اصل ليبي الذي يلقى فنه الاعجاب في كافة انحاء المعمورة، ولبنى سلامة الحيفاوية التي تهتم بالاغاني الكلاسيكية وتؤدي دويت مع عدة فنانين اسرائيليين باللغة العبرية. وغنى داؤر اغنية "بحلم بيك" لعبد الحليم حافظ، بينما غنت سلامة لحنا عبريا شاعريا بصوتها الملائكي. وغصت قاعة العرض الارستقراطية في مبنى مركز الشبان المسيحيين في شرقي العاصمة بالحضور الناشط والفعال، يهودا وعربا، يتمايلون بين ليالي الصيف لفيروز وترانيم دينية من التوراة وسط التصفيق الحار... وغمرت هذه الاجواء روح من التفاؤل والتقارب احوج ما نكون اليها، في ديارنا هذه.


سبق هذا اللقاء احتفال السلام العالمي في مدينة حيفا التي استضافت المطربة اليزت البرازيلية الاصل، التي تغني من صميم حياتها، تصوغ كلماتها وترسم الحانها بابداع منقطع النظير. وهي تدعو الى الاخاء والمحبة والسلام بين الشعوب. تل ابيب احتفلت قبل ذلك ببضعة ايام بمهرجان العود السنوي بعد ان ارفض مهرجان العود الدولي في القدس والناصرة. وها نحن على عتبة مهرجان الرقص الشعبي العربي في مدينة ايلات مقابل ميناء العقبة الاردني الذي يستضيف طالبات من عشرات مدارس الرقص الشعبي العربي في البلاد وفنانات تحترفن الرقص وتتولعن به، قدمن من كل ارجاء المعمورة لعرض فنهن. ولا نغفل عيد الاعياد في حيفا بمناسبة حلول الاعياد اليهودية والاسلامية والمسيحية الى غيرها من المهرجانات والاحتفالات.



ولا يسعني في هذا المقام الا ان ابحث عن تفسيرلظاهرة المهرجانات عموما، التي تتصدرها مهرجانات السلام- وهي تعكس ثقافة جماهيرية للمصالحة والتسامح تشمل جميع شرائح المجتمع الاسرائيلي. عشرات الالاف من المشاركين، على امتداد فصول السنة يؤومون مختلف المهرجانات حتى المتخصصة ن منها بالأكلات الشعبية، ويخيل للناظر أن هذه الدولة في اجازة صيف تكاد لا تنتهي ابدا، مما يذكرني بطريفة عربية وفيها تلميح لما سيرد لاحقا.



عاد طالب عراقي في الثانوية الى البيت حاملا معه شهادة المدرسة في ختام السنة الدراسية وقدمها الى والده للتوقيع عليها كما كان متعارف عليه. وصعق الوالد بالفشل الذريع الذي مني به ابنه في جميع حقول التعليم: الادب، الرياضيات، الهندسة، التاريخ، الجغرافيا والاحياء. غير انه توقف لحظة عندما وقع بصره على الموضوع الوحيد الذي تفوق فيه ابنه: الغناء، حيث حصل فيه على درجة امتياز. فثار غضبه وانهال على ابنه بالضرب قائلا: ولك على هذا صخام الوجه، هم عندك خلق تغني؟ اي على خلفية هذا الفشل في المواضيع الدراسية فكيف يسعفك مزاجك ان تغني؟


وعلى غرار ذلك تتعاقب المهرجانات في اسرائيل الواحدة تلو الاخرى، وكأن المشاركين فيها بمعزل عن المشاكل اليومية! فاين هي ازمة المياه والفواتير المنتفخة التي تطرق ابوابنا في هذه الايام؟ وهل نسينا اضراب مؤسسة التأمين الوطني على خلفية مطالب بمكافأة الموظفين والبطالة في شمال البلاد التي تعدت ال- 10% ناهيك عن الاوضاع الامنية حيث اصيبت مؤخرا شابة اسرائيلية بجروح متوسطة بعد ان طعنها فلسطيني، فيما قام متطرفون باشعال النار في مسجد انتقاما على قرار نتنياهو تجميد الاستيطان مؤقتا فيما انطلقت الزعامة الاسرائيلية بدون توان بالتنديد والتوعد والاوساط الامنية تسعى للوصول الى الجاني قبل ان تتفاقم الاوضاع...وفي اشبه ما يكون بأعجوبة تم ضبط عشرات الاطنان من الاسلحة الفتاكة من كوريا الشمالية في طريقها الى احدى الاذرع الارهابية في الشرق الاوسط مع احتمال كبير انها استهدفت زرع الدمار في بيوتنا.


الحقيقة ان هذه المهرجانات التي يتغنى فيها الجمهور بالسلام ويحلم بمستقبل افضل تعكس العقلية الاسرائيلية التي تعيش تحت ضغوط مستمرة تجد لها منفذا للتهوية في التجمعات والنشاطات المبرمجة. وباتت كل بلدية تعكف على ابتكار مهرجان خاص بها لاستقطاب الجماهير، على ضوء التوجه العام لدى الشعب الذي يميل الى توظيف كل ما امكنه في العمل والترفيه وقطف الثمارفي اقصر وقت ممكن، على اساس انه لا علم لنا بما سيأتيه القدر غدا. هذا التوجه متاثر بالعقلية الغربية التي تكرس كل طاقاتها لاستغلال اقصى درجات الذات من منظور زمني محدود، مما يجعل من الوقت كنزا سريع الفناء ويدخلنا في دوامة نستهلك فيها طاقاتنا دون ان تترك لنا متسعا من الوقت لتوظيف مشاعرنا في الغير سواء من الاهل اوالاصدقاء، على عكس ما هو دارج في الشرق، حيث ان الوقت في وفرة والعجلة من الشيطان. والقناعة متيسرة والجيرة متوفرة. وعجلة الزمان تدور بطيئة متأنية. أين نحن من ذياك الزمان؟ والى اين تقتادنا هذه الهرولة المتواصلة بحيث ليس لدينا وقت لأي شيء!


نحن على سباق منهك مع الزمن وما علينا الا الاقتباس من جيراننا ومن حكمة الشرق. فهل هناك من يسعفنا بمهرجان للتأني على الطريقة الشرقية؟










١٠‏/١٢‏/٢٠٠٩

العودة الى عصر النهضة عن طريق التعليم وليس الارهاب

تعقيب على خبر : مجلس النواب الأميركي يقر مشروعا يطالب قنوات فضائية عربية « تهديد » أوباما بمواجه

من منظور عربي لايخدم العنف والارهاب الشعوب العربية التي هي احوج الى التعليم اولا واخيرا للرقي في سلم التقدم والازدهار. الارهابيون يريدون ان يجروا الجماهير العربية الى التخلف والظلام فيما يركزون القوة بايديهم على حساب المساكين. كان حري بالدول العربية ان تكون سباقة لقطع دابر التحريض على الارهاب فهو كالمخدرات عابرللحدود ومن شأنه ان يشكو الزعماء العرب منه الامرين في المستقبل

http://www.aawsat.com//comment.asp?section=4&did=547902&issueno=11335




١٠‏/١١‏/٢٠٠٩

آلة العود جسر بين شعوب المنطقة

في اوآخر شهر تشرين اول نوفمبر الجاري (2009) سيفتتح مهرجان العود العالمي ابوابه في مدينتي القدس والناصرة. هذا الحدث بات من السمات البارزة للمشهد الثقافي في اسرائيل. وهذه هي المرة العاشرة والتي سيقام فيها هذا المهرجان بدعم من المفوضية الاوربية، صندوق وبلدية اورشليم القدس ووزارة السياحة وغيرها، حاملا في جعبته برنامجا حافلا بانواع الموسيقى، التي تتربع على عرشها آلة العود، رمز الموسيقى العربية. ويمتد البرنامج على مدى اسبوعين يعرض خلاله انتاج موسيقي واثني غزير ومتنوع. ويستضيف المهرجان فنانين اسرائيليين في عروض مشتركة للعرب واليهود من ناحية وفنانين اجانب من تركيا واليونان والهند من ناحية اخرى.



كان هذا المهرجان في أول أمره مقتصرا على عروض محدودة في قاعات صغيرة، يؤمها محبو الموسيقى العربية، الذين نشأوا في مسقط رأسهم على حب موسيقى عمالقة الطرب العربي الخالدين، من أمثال ام كلثوم ومحمد عبد الوهاب او استمعوا اليها في البيوت التي ترعروا فيها في اسرائيل، بعد ان اجتثت جذورهم، مثلهم مثل الكثيرين من اللاجئين اليهود والفلسطينيين في الشرق الاوسط.

"عراق انرول" هو باكورة جديدة لفنانين كبيرين من المبدعين وهما يائير دلال وداود تاسا، اللذان ينحدران من اصل عراقي حيث " ينطلقان في رحلة موسيقية الى غياهب الثقافة العريقة المشتركة بلمسات عصرية ويدمجان اعمالهما وقصائد بابلية واعمالا آلية". وفقا لما جاء في البرنامج الذي نشر في ثلاث لغات هي العربية،العبرية والانجليزية. ولم استطع إخفاء سروري لمعرفتي الجيدة بهما من خلال نشاطي كمؤسسة لجمعية "قانون" لتطوير التراث الموسيقي العراقي في الفترة ما بين 2002-2005. يائير دلال، ملحن ومبدع على المستوى العالمي، ذو ثقافة موسيقية كلاسيكية وعربية. وهو يحاول منذ مدة طويلة احياء التراث الموسيقي للمشهورين من اليهود العراقيين امثال الاخوين الكويتي وعازفين فرتوازيين مثل داود اكرم ويوسف شمطوب اللذين بدآ رحلتهما الفنية في العراق.

داود تاسا هو حفيد دواد الكويتي- شقيق صالح الكويتي- الذي كان من مؤسسي الموسيقى العراقية الحديثة في النصف الاول من القرن العشرين. باشر تاسا اعماله الفنية في الغناء وعزف موسيقى معاصرة في فترة مبكرة من حياته ولم يعن بالموسيقى الشرقية او العربية وركز على موسيقى الروك والرجاي والالوان العرقية. التقيت به في اذاعة صوت اسرائيل حين عملت منتجة ومقدمة برنامج "الملتقى في مقهى بغداد" سردت فيه نوادر عن حقبة ازدهرت فيها العلاقات بين اليهود والعرب ومعها الانتاج الفني الغزير الذي خلفه الفنانون اليهود وهم في قمة ابتكارهم، اندمجت خلالها حياة المرحومين الاخوان الكويتي في تاريخ الموسيقي العراقية. وتطرقت بطبيعة الحال الى المكانة المرموقة التي حظي بها الاخوان لدى العائلة المالكة في العراق ودورهما الريادي في تشكيل اول فرقة موسيقية، كانت تبث معزوفاتها في اول الامر من قصر الزهور. ودار اللقاء في بث مباشر على الهواء. وعندما سئل داود عن جده، قال انه دهش غاية الدهشة،لدى سماعه مني، ان جده كان من من المقربين للبلاط الملكي واضاف انه كان واثقا من ان الكثير من اليهود الشرقيين ينسجون صورة خيالية من الواقع الذي يشتاقون اليه في الدول العربية ممجدين نشاطاتهم وانجازاتهم!.

هذ الحادثة لا تعكس المسيرة التي مر فيها داود تاسا، الذي كان بعيدا عن موسيقى جده، وانما تعكس الجهل الكبير الذي كان المجتمع الاسرائيلي يعاني منه فيما يتعلق بالانتاج الموسيقي لليهود الشرقيين خصوصا والموسيقى العربية عموما. الموسيقى الشرقية كانت لقيطة، غير معترف بها، رخيصة وتباع في الاسواق الشعبية. لم تذعها وسائل الاعلام وبقيت مدة طويلة على الهامش، غير انها لقيت اقبالا شديدا من قبل الجمهور في الافراح والحفلات الخاصة.

وهناك عوامل عديدة ساهمت في تغيير تفكير وعقلية الاسرائيلي تجاه الموسيقى العربية والموسيقى الشرقية التي استطاعت في نهاية المطاف ان تؤثر على البيئة الموسيقية الاسرائيلية، هذه البيئة التي نشأت تحت وطأة الثقافة الروسية التي أتى بها النازحون من الاتحاد السوفيتي واوربا الشرقية الى اسرائيل في النصف الاول من القرن الماضي.


ساهمت الموسيقى الدينية هي الاخرى في دمج الموسيقى العربية بالموسيقى الاسرائيلية وحتى ان كبير الحاخامين من اصل عراقي، عوفديا يوسف، أباح استخدام موسيقى أم كلثوم في الترانيم الدينية، بعد ان تأثر بها عندما كان يعمل حاخاما في مصر في حداثة سنه. اضف الى ذلك الترانيم التي تم توزيعها موسيقيا على مقامات عراقية معروفة طورها اليهود خلال 3000 سنة عاشوا فيها على ضفاف دجلة والفرات.

ان نجاح الموسيقى الشرقية والعربية في تذليل العقبات والدخول الى "المين ستريم" في اسرائيل استغرق عشرات السنين والدليل على ذلك، الشعبية التي يلقاها مهرجان العود الدولي الذي يستقطب الجيل الصاعد من مختلف الخلفيات والانتماءات. ولم يعد يقتصر هذا الحدث الثقافي على احفاد اللاجئين اليهود من الدول العربية، بل نجد الجمهور خليطا من العرب واليهود من جميع الطوائف والاديان ومن جميع ارجاء المعمورة.

خلاصة القول ان كل رحلة تبدأ بخطوة صغيرة، ولاشك ان مهرجان العود الدولي هو شعاع من الامل في سماء المنطقة الملبدة بالغيوم. فما بالك ان تجد ضمن العروض امسية تكريمية لصباح فخري، سفير الطرب السوري الاصيل، يعطرها للحضور مصطفى دحلة من طرعان.


الحضارة العربية لديها الكثير من المزايا الحسنة التي يستطيع الاسرائيليون الاقتباس منها. وهذا ممكن تحقيقه من خلال اللقاءات بين ابناء هذه المنطقة حول مواضيع ثقافية وفنية من شأنها زيادة فرص الحوار البناء وفرص التعايش في المنطقة.



٣٠‏/١٠‏/٢٠٠٩

ليس له فائدة ودخانه يعمي

تعقيب على خبر:  مطالبة بإدراج اسم نصر الله على لائحة متهمي حزب الله




نصر الله يلحق الخسارة والبؤس في لبنان ، منذ اشهر يعطل تشكيل حكومة في لبنان كما انه جلب الانشقاق للفئات الفلسطينية عن طريق دعمة لحماس وزعزعة سلطة ابو مازن ،الامر الذي يجعل مستقبل الشبيبة الفلسطينيين يحوم حول علامات استفهام وكل ذلك لمساعدة ايران على تصدير ثورتها في المنطقة والاستيلاء على اجزاء من العراق والسؤال ما هي الفائدة التي عاد بها هذا الرجل على العالم العربي؟


لولا الملامة

مزئيل: فاروق حسني خسر لأنه يمثل نظامًا يقمع الحريات


استغرب كيف ان هذا الموضوع يأبى ان يتنحى عن الاجندة! اسرائيل باسطولها الدبلوماسي الرهيب لا يستطيع ان يؤثر على طوابير القرارات الدولية! فالحديث يدور عن دولة تعدادها السكاني لا يتجاوز بضعة احياء في القاهرة. صحيح انه مهما فعلت اسرائيل فأنها ستبقى الملومة!هل خسر الاستاذ حسني لأنه تحدث عن حرق الكتب الاسرائيلية؟ هل كان العالم الحر يتقبل تصريحات من هذا القبيل لو تحدث عن حرق كتب اخرى ؟ الموضوع هو موضوع مبادئ وقيم . العالم العربي يجب ان ينظر الى الامور بمنظار حقيقي لكي يدفع بالنمو الاقتصادي والفكري واتهام اسرائيل بكل صغير وكبيرة لن يحقق ذلك


٢٩‏/١٠‏/٢٠٠٩

اذا لم تكن قادرا على هزيمتهم فانضم اليهم

تعقيب على مقال:" المسلمون واليهود من يتفاخر على  من
القصد من المقال هو لفت النظر الى واقع معين يجب تداركه، سيما في العالم العربي حيث تبلغ نسبة الشباب 25% من التعداد السكاني وهذا العدد في ازدياد مستمر، الامر الذي سيطرح امام الحكومات العربية تحد خطير لتوفير فرص العمل. الحل هو التعاون مع القدرات الموجودة في اسرائيل من منطلق واع وواقعي. فليس المطلوب الوقوع في غرام اسرائيل او اليهود كما لا يتوقع الوقوع في حب الحماة وانما العيش معها بوفاق واحترام بهدف الوصول الى مكانة مرموقة من التقدم والازدهار للجيل الصاعد على الاقل. في الانكليزية هناك مقولة
if you can't beat them join them





١٣‏/١٠‏/٢٠٠٩

الصراعات الفلسطينية بمنظور اسرائيلي

تعقيب على رأي :الصراعات الفلسطينية تصيب العرب بالملل


تحياتي للكاتب القدير غسان الامام على هذا التحليل الرائع! الصراعات الفلسطينية من منظورنا كشعب اسرائيل، تبعث فينا اليأس من امكانية التوصل الى حل مرض للطرفين، في غياب زعامة قوية قادرة على تسويق حل، يتنازل فيه كل طرف عن قسم من مطالبه بعد فشل معادلة الصفر حسب المقولة العراقية " لو كلها لو سبع اللي يأكلها" بمعنى اذا لم احصل على جميع المطالب فالاتفاق ملغي.







حركة المرور كمؤشر للديمقراطية

تعقيب على رأي :السياسة والزبالة



الربط بين الزبالة والسياسة هو ادراك مميز بارك الله فيك على هذا المقال الشيق ولو يسمح لي ان اضيف قول جنرال مصري متقاعد قال لي ان اكثر ما ترك لديه انطباع من زيارته لاسرائيل هو سير وانسياب حركة المرور بصورة منتظمة باعتبارها من سمات الديمقراطية والتقدم

http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&issueno=11276&article=539632&search=فندي&state=true



كيف يعود حزب الله بالمنفعة على لبنان؟

تعقيب على خبر: اسرائيل تطلب التحقيق في انفجار لبنان 
طلب اسرائيل للتحقيق يستهدف التأكد من امر استمرار حزب الله في الاصطياد في المياه العكرة. مع كل الاحترام هل فكر احد كيف يخدم حزب الله بتوجهاته مصلحة لبنان سيما في الوقت الراهن حيث تسعى جميع القوى الوطنية بتشكيل حكومة؟





١١‏/١٠‏/٢٠٠٩


في الاعادة افادة

القدس العربي
نواب اسلاميون كويتيون يطرحون مشروع قانون يحظر التعامل مع اسرائيل
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=yesterday\08z43.htm&storytitle=نواب%20اسلاميون%20كويتيون%ds.co.uk/index.asp?fname=yesterday\08z43.htm&storytitle=نواب%20اسلاميون%20كويتيون%


المتمعن في الخبر يلاحظ ان مشروع قانون مماثل طرح على مجلس الامة قبل سنتين ولم
 يحظ بنقاش. ولذلك فتقديم مشروع قانون مجددا ما هي الا مناورة برلمانية لتحريك تيار في ترعة! ترى هل الكويت الآن هو احوج ما يكون لمثل هذا القانون لدفع اقتصاده الى الامام ؟













 



عرب اسرائيل الى الديمقراطية

تعقيب على رأي
ماذا قالت الجماهير لقيادات رام الله؟
عرب اسرائيل لهم اجندة تختلف تماما عن اجندة الفلسطينيين اذ انهم يسعون الى الحصول على كامل حقوقهم وترسيخ مكانتهم في المجتمع الاسرائيلي. بعد سنوات من الكفاح فأن عرب اسرائيل سيخسرون الكثير اذا انضموا الى انتفاضة ثالثة في وقت تعلموا فيه كيفية مواجهة القرارات الاسرائيلية بالاساليب الديمقراطية










حماس مماطلة لا مصالحة



بين الضفة الغربية وغزة


لاشك ان لأبي مازن حساباته وقد يكون اخطأ في قراره لكن كمتتبعة لمجريات الامور اقول ان الفلسطينيين في غزة يعانون من حماس الويلات واضافة على ما قاله فارس الاراضي الفلسطينية فأن من يعيش في الضفة الغربية حالته احسن بكثير من الذي في غزة من ناحية استتباب الامن والحرية والحركة الاقتصادية ومماطلة حماس تعود الى محاولة استعادة شعبيتها التي فقدتها وكان آخرها الجرائم التي اقترفتها ضد ابناء الشعب الفلسطيني في حرب غزة

 




اللاجئون اليهود من الدول العربية

تعقيب على خبر: رئيسة الأونروا لـ «الشرق الأوسط»: مشكلاتنا المالية هي الأخطر.. ويجب أن يشارك اللاجئون في التفاوض

الاونرا تقدم المساعدات لللاجئين لكنها لم تنجح في اخراج اللاجئين من دائرة الفقر على الرغم من انها وظفت مليارات من الدولارات منذ تأسيسها وللاسف الشديد فأن الحكومات العربية قررت ترسيخ مشكلة اللاجئين بدلا من دمجهم في الحياة مثلما فعلت اسرائيل عندما استقبلت 850 الف لاجئ يهودي من الدول العربية تركوا وراءهم كل ما يملكونه بما في ذلك اراض تبلغ اربعة اضعاف مساحة اسرائيل حاليا ونجحوا في بناء حياتهم مجددا.









١٠‏/١٠‏/٢٠٠٩

الشرطة في خدمة الشعب

موقع الجزيرة
تعقيب على نبأ  : 

مواجهات بالقدس ومسيرات غضب
حرية العبادة في اسرائيل هي حق لجميع المواطنين وواجب الشرطة مراعاة هذا الحق دون ان يتضارب مع الحفاظ على سلامة المواطنين. ترى كيف كانت الدول العربية ستتعامل مع استفزازات مبرمجة؟ هل نسينا كيف تعاملت دمشق مع الاخوان المسلمين في حماة؟







ثلاث ملاحظات

دار الحياة

تعقيب على خبر :
اليوم داخل الخط الأخضر: "التجمع الوطني الديمقراطي" يعقد اجتماعا شعبيا للتنديد بـ"فضيحة غولدستون"..
الغريب في الامر ان حزب ينشط داخل اسرائيل هو الذي يندد بموقف السلطة الفلسطينية.
اليس هذا تدخل في شؤون الدولة الفلسطينية؟



ممثلو التجمع الوطني الديمقراطي انتخبوا من قبل الجماهير العربية في اسرائيل للمضي في تذليل مشاكل المواطنين العرب فلا عجب ان المواطنين العرب غير راضين عن اداء ممثيلهم ونوابهم



واخيرا فانه في وقت احوج ما يكون الشعب الفلسطيني الى زعامة فلسطينية صفوفها مرصوصة تقوم فئات عربية داخل الخط الاخضر باشعال نار الفتنة حرصا على كسب شعبية لنشاطاتها











٢٨‏/٩‏/٢٠٠٩

العنف يجر العنف

تعقيب على : حرب صواريخ في انتظار قطاع غزة واسديروت الاسرائيلية



لم نسمع ان قيادي حماس يرسلون ابناءهم الى الانتحار بدلا من ارسال شباب الغير ؟ لعل الشعب الفلسطيني قدم ما فيه الكفاية من ضحايا وآن الاوان للالتفاف تحت زعامة ابو مازن واعطائه الفرصة للنهوض بالشعب الفلسطيني






عند الشدة يعرف الاخوان

تعقيب على : اسرائيل تطلب من الفلسطينيين التراجع عن اتهامها بارتكات جرائم حرب



حتى العلاقات الاخوية تعتمد على الاخذ والعطاء وفي هذه الحالة التي دعمت فيها اسرائيل ابو مازن وساعدت دولا عربية ذات المصلحة بتهميش حماس من الطبيعي ان تتوقع اسرائيل شيئا من العطاء من قبل الجانب الفلسطيني الموجود عشية انتخابات والكل يتزايد في وطنيته ! هذا الموقف يخدم فقط حماس التي خذلت الشعب الفلسطيني وفرطت في ابنائها خدمة لمصالحها





لا للتطرف والتحريض

تعقيب على نبأ: الفلسطينيون احبطوا اقتحام الاقصى من قبل يهود متطرفين 


هذه العملية تخدم فقط اولئك الذين يريدون ترسيخ الصراع ولاشك ان حماس هي الاخرى طرفا في الموضوع حيث لا نفتأ سماع ان الاقصى في خطرالامر الذي يثير الهواجس والعواطف لدى المؤمنين، في وقت تتوجه انظار العالم الى انهاء المعاناة لدى الشعبين الاسرائيلي والفلسطيني.


"وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان" صدق الله العظيم

http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=537803&issueno=11262



التضليل بالشعارات

تعقيب على عدم انتخاب فاروق حسني لرئاسة اليونسكو



الى الاخ "فتش عن العرب" احييك واقول انه آن الاوان رؤية الحقيقة بمنظار واقعي بدون التورية بالشعارات الرنانة ففي كل مناسبة اصبع اللوم موجهة الى اسرائيل وكأن الحديث يدور عن دولة عملاقة ! فعدد السكان لايتجاوز عدد القاطنين في بضعة احياء في القاهرة! فكيف يمكن نسب كل صغيرة وكبيرة لمخطط اسرائيلي؟


وتحية للسيد فاروق حسني على ترشيح نفسه فالمحاولة وحدها تستحق التقدير



تهميش فلسفة الانتحار

تعقيب على محكمة مصرية  تؤجل النظر في دعوى وقف قناة المنار التابعة لحزب الله


قناة المنار تدعو على التحريض والقتل ونشر رموز الموت الانتحاري وتفضيله على الحياة تحت مظلة اسلامية. وهي تهدم بذلك فرص العديد من الاطفال لشق طريقهم في الحياة بصورة طبيعية . الاستشهاد والانتحار كما شاهدنا انتقل الى دول عربية ولم ينحصر ضد مظاهر اسرائيلية وغربية وهو يعيث في الارض فسادا فأي منفعة للشعوب العربية تأتي بها هذه القناة؟





٢٧‏/٩‏/٢٠٠٩

دروس وعبر

منصة الامم المتحدة ومؤامرة يونسكو



احييك سيد عادل على هذه المقالة الموضوعية والنظرة الواقعية في تحليل الاحداث اذ انها السبيل الوحيد لاستخلاص العبر وتثقيف الجمهور ليكون اكثر جاهزية في الطروحات المستقبلية بدلا من التورية تحت غطاء المخططات الصهيونية والاستعمارية كذلك ان هذه النظرة تخرج العالم العربي من الحصار الفكري الذي تفرضة الشعارات الطنانة وتحول دون الرقي








تغيير ايجابي لدى الفلسطينيين

الفلسطينينون يريدون اتفاقا مع اسرائيل ويؤيدون حماس


المؤشرات الايجابية في الجانب الفلسطيني تعكس نضوجا سياسيا ونظرة واقعية للفرص المطروحة من ناحية ومن ناحية اخرى تعكس محاسبة النفس عن الاموال و الطاقات البشرية التي تم توظيفها في الصراع منذ الانتفاضة الثانية دون ان تأتي بنتيجة وبعد تصريح اولمرت عن الصفقة السخية التي عرضها على ابو مازن دون جدوى يتضح ان هناك بون شاسع بين الزعامة والشعب وعسى ان ينجح اوباما في مساعيه للتوفيق بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني




مصر تؤجل دعوى وقف قناة المنار التابعة لحزب الله

http://www.elaph.com/Web/Lebanon/2009/9/487082.htmتهميش فلسفة الانتحار




قناة المنار تدعو على التحريض والقتل ونشر رموز الموت الانتحاري وتفضيله على الحياة تحت مظلة اسلامية. وهي تهدم بذلك فرص العديد من الاطفال لشق طريقهم في الحياة بصورة طبيعية . الاستشهاد والانتحار كما شاهدنا انتقل الى دول عربية ولم ينحصر ضد مظاهر اسرائيلية وغربية وهو يعيث في الارض فسادا فأي منفعة للشعوب العربية تأتي بها هذه القناة؟




٢٦‏/٩‏/٢٠٠٩

مفتاح القضية منوط بزعامة قوية

  تصريح ايهود اولمرت بأنه عرض اعادة 94% من الاراضي الى الفلسطينيين
وتعويضهم عن ال 6% المتبقية دون ان يلقى الاقتراح بالترحاب من قبل ابو مازن ،يدل مجددا ما سبق وادركناه! اي انه بانعدام زعيم فلسطيني حازم وقوي لن يتم التوصل الى حل وهذا ينطبق على كل تسوية. اما بالنسبة لما كنت اود ان اسمعه في خطاب نتنياهو في الامم المتحدة فهي جملة تقدير للقيم العربية الاصيلة التي تشبعنا بها نحن اليهود الشرقيون ولا يضير المجتمع الاسرائيلي الاقتباس منها ! فليس كل ما يلمع عند الدول الغربية هو ذهب ، واقتبسنا منهم ما فيه الضرر لنا. نحن بأحوج ما نكون الى موازنة بين بريق الذهب وبريق االقيم الاصيلة ! الى المقال في صحيفة الشرق الاوسطhttp://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=537534&issueno=11260

٢٣‏/٩‏/٢٠٠٩

نستطيع أن نتوصل إلي سلام مع العرب فقط إذا فاق حبهم لأولادهم علي كرههم لنا - غولدا مئير

تعقيب على المقال التدمير النفسي والمادي للمجتمع المدني
الكراهية التي ينسبها الكاتب لاسرائيل والاسرائيليين هي عارية عن الصحة والدليل البسيط والواضح هي كتب الدراسة في المدارس والتربية في مؤسسات التعليم لدينا التي تحترم جميع الاديان، على نقيض ما هو متبع لدى الفلسطينيين على سبيل المثال حيث يرضع الاطفال الكراهية لليهود ويلبس الاطفال بزات الانتحاريين وهذه الصور تبث على شاشات التلفزيون ولا تحتاج الى مخابرات للكشف عنها! اكبر بطش تعرض له العرب كان من قبل عرب !ونحن نأسف لوقوع ضحايا عندما نضطر للدفاع عن انفسنا اذ اننا نؤمن بالحياة وليس بالموت ، تلك الفلسفة التي استحوذت على الحركات الارهابية مثل حماس! اي شعب يقبل السكوت على عشرة الاف صاروخ اطلقتها حماس باتجاه مدنيين في اسرائيل منذ 2001؟ واستذكر ما قالته رئيسة وزراء اسرائيل الراحلة غولدا مئير" " نستطيع أن نتوصل إلي سلام مع العرب فقط إذا فاق حبهم لأولادهم على كرههم لنا  ولذلك عندما يتقبل العرب الاسرائيليين مثلما نتقبلهم يمكن عندها ايجاد الحلول والارتقاء بالشرق الاوسط الى مستويات عهده في عصر النهضة





http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=536944&issueno=11256




٢٢‏/٩‏/٢٠٠٩

على نفسها جنت براقش- تعقيب على تقرير جولدستون


لا شك ان مقتل الابرياء في الحروب هو امر يرثى له لكنه نتيجة حتمية وللاسف عندما يقرر طرف تحويل الناس الابرياء الى درع امني واق. ان ما يؤلم في الامر هو ان حماس تسخر كل طاقاتها ومواردها التي تتلقاها من ايران- اكبر سند ارهابي- للتعرض للمدنيين في اسرائيل حيث نجحت في اطلاق اكثر من عشرة الآف قذيفة وصاروخ على اسرائيل منذ عام 2001 مقابل 30 مليون دولار دعم من ايران سنويا. حماس خذلت توقعات الشعب الفلسطيني وهذا الموقف انعكس في نتائج استطلاع اجراه معهد غرينبرغ مؤخرا يشير الى ان 58% من الفلسطينيين في غزة غير راضين من ادارة حماس لدفة الامور وبضمنهم 42 % يعتبرون اداءها سلبيا جدا . المزيد من المعلومات عن هذا   http://www.theisraelproject.com/   البحث في موقع






نتنياهو بين المطرقة والسندان

تعقيبا على تحذير الوزير اسحق هرتسوغ  بانسحاب حزبه من حكومة نتنياهو إذا لم تدفع عملية السلام



اضافة الى الشفافية التي تتمتع بها مداولات الحكومية الاسرائيلية فان تصريحات هرتسوغ تعكس جانبا من التقييدات التي يعاني منها نتنياهو في حكومته الائتلافية التي تجمع بين اليمين واليسار والمركز


"זר פרחים"שיר שכתב המשורר ג'באר ג'מאל אלדין מוקד ללינדה מנוחין והתפרסם בעיתון אלאח'באר

השיר תורגם ביוזמת הפורום העראקי בתפוז
مهداة إلى الأخت الفاضلة ليندا عبد العزيز التي أحبت العراق وأحبها , وحينما ظهرت على قناة الحرة عراق, وروت ذكرياتها عن بغداد , وبيتها في البتاوين قرب شارع السعدون بكت وأبكتنا معها , إنها امرأة من معدن أصيل لا يناله الصدأ مهما تعاقبت الأيام والدهور.
השיר מוקדש לאחות הנכבדה לינדה עבד אלעזיז , שאהבה את עיראק והוא אהב אותה .כאשר הופיעה בערוץ הטלוויזיה עיראק החופשית -אלחֻרה עיראק וסיפרה על זיכרונותיה מבגדאד ועל ביתה בשכונת בתאווין הקרובה לרח' "אלסעדון". היא בכתה וגרמה לנו לבכות איתה .היא אישה העשויה מחומר מובחר שחלודה אינה פוגעת בו ככל שהזמן והדורות חולפים
ليندا جراحك من جراحي يا نفح عطر في الصباح
הוי לינדה, כאבך הוא כאבי את ריח ניחוח של בוקר
ليندا لحد الآن بيتك عامر بالشهد والسحر المباح
לינדה, ביתך עומד על תלו
עד עכשיו עדות לקסם הגלוי לעיני- כל
ولانت في بغداد زهر يانع رغم التشرد والكفاح
את בבגדאד כמו פרח רענן למרות העקירה והמאבק
ما زال وجه أبيك مثل خميلة غناء أو ماء قراح
פניו של אביך עודנו כמו גן
פורח מלבלב או כמו מים זכים
ما زال في السعدون ظلك سائر بين الأزقة والضواحي
צלך עדיין מהלך ברחוב
"סעדון" בין הסימטאות והפרברים
عودي لنا ليندا فما أقسى الفجيعة والنواحي
חזרי אלינו, לינדה , כמה קשה האבדה והנהי
عودي كفجر باسم هيمان يرفل بالصداح
חזרי כמו שחר מחייך עורג שפוצח קולו ברינה
هذا جمال الدين قد حياك بالكلم الفصاح
זה ג'מאל אלדין שמקדם את פנייך בלשון צחה
عذرا إذا قصرت في شعري وأبياتي الوضا
عذرا إذا قصرت في شعري وأبياتي الوضاح
סליחה אם כשלתי בבתי שירי הברורים
فلانت خير قصيدة أسكرتني من غير راح
הרי את נעלה מכל דברי שיר ששיכרו אותי ללא יין
يا سحر أنسام الربيع ويا حكايات الملاح
את הקסם של משב רוח האביב את היפה ביותר בסיפורי המעשיות
يا بنت بغداد العراق تقلدت أسمى وشاح
את בת בגדאד-עיראק התקשטת בסמל שאין נעלה ממנו
أنت العطاء الثر يا رمز المحبة والسماح
את המתנה הטובה את סמל החיבה והסלחנות
طوفي بهذا الكون ساحرة تطوف بلا جناح
הקיפי את היקום הזה כמו קסם מרחף ללא כנפיים
أقسمت بالأسفار والألواح والكتب المقدسة الصحاح
נשבעתי בספרי התנ"ך והלוחות ובכתבי הקודש (המכילים פרקי תנ"ך
או הברית החדשה)
إني عشقت هواكم ما صدني عن ذاك لاح
אני חשקתי באהבתכם ולא היטה אותי מכך איש במפגיע
والله حب دائم والحب نهج للفلاح
אללא הוא אהבה מתמדת והאהבה היא דרך ההצלחה

بين التطبيع والانفتاح

http://www.elaph.com/Web/ElaphWriter/2009/10/496964.htm
قبل حوالي شهرين تسلمت دعوة لحضور حفل زفاف لعائلة عراقية في عمان. كانت الدعوة بفضل كون العريس حفيدا لأحد الأصدقاء الذين كانوا من المقربين للمرحوم والدي في العراق. هذا الصديق العزيز، وهو محامي عراقي معروف، قابلته بالصدفة في لندن قبل بضع سنين، وأنا أحاول تفقد سيرة حياة الوالد الذي اختطف في العراق أيام رئاسة احمد حسن البكر، ومنذ ذلك الحين اختفت أثاره، إلى يومنا هذا.

"أيا جارتاه، إنا غريبان ها هنا وكل غريب للغريب نسيب " – الشاعر امرؤ القيس

لم يكن هناك مجال للتردد في الاستجابة للدعوة وبكل سرور. زيارة عمان استغرقت يومين فقط، إلا أنها بالنسبة لي كانت رحلة العمر، حيث التقيت بالعديد من الأحباء العراقيين الذين فروا من العراق مثلي من وطأة الاضطهاد، من الحروب والفوضى العارمة إلى ضفاف مستقبل مشرق. الانفتاح لدى العراقيين الذين التقينا بهم للمرة الأولى كان شيئا طبيعيا بالنسبة لي ولأختي الصغرى التي شاركتني الزيارة. ودار الحديث حول شتى المواضيع سيما دور يهود العراق في بناء العراق الحديث. كل ذلك بعد إن شاركنا في الرقص الشعبي ومتعنا نظرنا شنفنا آذاننا بموسيقى حلقات الجوبي العراقي الشمالي, وسلسلة حسرات تصدر منا بين الحين والأخر..

في اليوم التالي تفقدنا محل لصياغة الذهب العراقي في إحدى الأسواق الحديثة في عمان العامرة، وكان لنا لقاء اخوي مع عراقي غريب، تخللته الدموع والذكريات الطيبة عن أيام ولت ومضت. وتطرقنا إلى فرص التعاون الاقتصادي لأن السعي وراء الرزق هو التزام لأحبائنا.

كيف نعنون ذلك وجميع من حادثتهم يعرفون أصلي العراقي, تماما كما يعرفون جنسيتي الإسرائيلية. فهل نعني بذلك التطبيع؟ هل هو انفتاح؟ هل هو تواصل؟

التطبيع حسب ما يصفه البعض في الدول العربية هو جائزة لا تستحقها إسرائيل على "سوء السلوك" مع الجانب الفلسطيني ولذلك يجب التصدي له. هذا التوجه لم يأت حتى الآن بأي نتيجة لصالح الشعوب العربية كما إن إسرائيل بخبراتها ودورها القيادي في ميادين التكنولوجيا استطاعت أن تشق طريقها في ميادين التقدم على الرغم من المقاطعة العربية.

مفهوم التطبيع لدى عامة الشعب في إسرائيل هو المكسب الأكثر أهمية لثمن الحقبة القاسية والظروف الصعبة التي خضناها طوال أكثر من نصف قرن. نحن اليهود الشرقيون، دفعنا ثمنا باهظا لا يدركه الكثير، ولا يزال العديد من أبناء اللاجئين اليهود يعانون في المناطق النائية البعيدة جغرافيا وعمليا عن المركز الاقتصادي والفكري والسياسي في إسرائيل.

مفهوم التطبيع

غير أن القراءة المستفيضة في النصوص المكتوبة لدى الطرفين العربي والإسرائيلي تكشف حقيقة واحدة، وهي أن مفهوم التطبيع يقع في قطبين متناحرين لدى كل طرف. التطبيع في المفهوم العربي هو طغيان اقتصادي وثقافي إسرائيلي يهدد الاستقرار والديمومة العربية. الشمولية في المنظور العربي تخفي وراءها وساوس ومخاوف منها زوال العدو المشترك، إسرائيل، الذي يقف وراء وحدة الصف العربي. والتطبيع كان دائما مشروطا بنقاط تتغير مع الوقت والظروف، فمرة التطبيع حتى انسحاب إسرائيل من لبنان، ومرة حتى انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة...

أما لدى الجانب الإسرائيلي فالتطبيع هو الخطوة المنطقية التي تلي تقبل كل ما هو عربي وهي تعني إفساح المجال أمام الزيارات المتبادلة وإزالة القيود على الفرص المتاحة للتعامل مع إسرائيل بغية الانطلاق بالاقتصاد العربي إلى الإمام. فالمطلوب من الدولة الامتناع عن وضع العراقيل كخطوة أولى. وترك المجالات الاقتصادية للمبادرات الشخصية لتوفير المزيد من فرص العمل، ورفع مستوى المعيشة لدى الفرد. هذا يعتبر تغيير في نطاق نتائج ملموسة. ولربما كان الأفضل التركيز على الانفتاح بدلا من التطبيع الذي يبدو مخيفا في نظر الأطراف العربية.

الانفتاح الاقتصادي في العالم

الانفتاح الاقتصادي الغلاسنوست في الاتحاد السوفيتي عام 1989 سبق الانفتاح السياسي، وكان ضرورة قصوى للنهوض بالاقتصاد السوفيتي. الانفتاح السياسي أكثر تعقيدا ويحتاج إلى وقت أطول وتوجه نفساني متسامح. حتى في الصين التي خاضت مخاضا عسيرا لولادة الانفتاح الاقتصادي، رفضت بوادر الديمقراطية والانفتاح السياسي بادئ ذي بدء، ولكنها خطت خطوات كبيرة ويتوقع لها إن تصبح عملاقا اقتصاديا في الحلبة الدولية. قوانين اللعبة الاقتصادية تغيرت في العقدين الأخيرين فأمريكا التي هيمنت على الاقتصاد العالمي في القرن الماضي تنحت لصالح دول ناشئة مثل الهند واندونيسيا. كبريات الشركات الاقتصادية تختصر المسافات بحثا عن أيدي عاملة رخيصة بغية الحفاظ على الأفضلية النسبية. المسافة بين إسرائيل ودول المنطقة لا تحتاج إلى تقصير لمدى قصرها الضئيل. إسرائيل لديها التجربة في التعامل مع شروط التصدير والتسويق مع العالم الخارجي في مختلف المجالات فيما تعرض الدول العربية المشاركة الهامة في حقل التطوير والأيدي العاملة، الأمر الذي يجعل من صفقات مشتركة بين الطرفين مفتاحا لدخول أسواق جديدة لم تكن في متناول الخيال من قبل. إسرائيل لا تستهدف الأسواق العربية فالبضاعة الإسرائيلية غالية بالنسبة للشرق الأوسط، ولذلك الأسواق العالمية هي المنفذ وليس هناك إي داع للخوض في متاهات ما يسمى بالهيمنة الاقتصادية الإسرائيلية. التغييرات الجذرية التي طرأت في مركز الثقل الاقتصادي يفتح أفاقا جديدة أمام الدول العربية مثل غيرها من الدول المتطورة، كما تطرق إليها المحلل السياسي فريد زكريا محرر مجلة نيوز ويك انترناشيل.

الانفتاح بدل التطبيع

التطبيع الذي يدور في مخيلة الإسرائيلي بعد اجتياز فترة تقبل اللغة والحضارة العربية العريقة هو تبادل الزيارات والتعرف على بعضنا البعض ليس فقط عن طريق الانترنت! هذه اللقاءات تمهد الفرصة لفتح ملفات جديدة لدى الطرفين، والتحاور الصريح بالأسلوب الإيجابي وبالنية الحسنة. والانفتاح يمهد السبيل أمام الشعوب العربية للتأثير على الشعب الإسرائيلي الذي يتأثر بحضارات مختلفة لكونه شعبا ناشئا. ومن بالغ الأهمية أن يدرك العرب أن اليهود أسوة باللاجئين الفلسطينيين خلفوا وراءهم ممتلكات كثيرة. وتشير دراسة أعدها موريس رومانو إلى أن حجم الممتلكات والأراضي التي تركها اليهود في الدول العربية بعد قيام دولة إسرائيل يزيد على أربعة ضعاف مساحة إسرائيل، ناهيك عن الأموال الطائلة وممتلكات اليهود المنقولة وغير المنقولة التي تم تجميدها أو استحال بيعها بعد قيام دولة إسرائيل, والتي تقدر بثمانين مليار من الدولارات وهي تفوق بكثير ما تركه وراءهم الفلسطينيون.

ليس من شك في أن تنقية الأجواء وصفاء القلوب وحسن النية مرهون بالانفتاح، وإذا كانت كلمة تطبيع مخيفة بهذا الشكل، فلنستبدلها بكلمة انفتاح التي تشرح الصدور وتبعث شعاعا دفيئا من الأمل نحو مستقبل أفضل.

ليندا منوحين – عبد العزيز، كاتبة وناشطة عراقية الأصل في المجتمع المدني الإسرائيلي وعضو المجلس الإداري لشرق أوسط حكيم











انخفاض في شعبية حماس مقابل زيادة شعبية ابو مازن في الضفة الغربية وقطاع غزة

للاسف يعاني الفلسطينيون في الوقت الراهن من انقسامات بين فتح وحماس تجعل من فرص التوصل الى اتفاق شبه مستحيلة. ويستدل من دراسة اجراها معهد غرينبرغ للابحاث ان شعبية الرئيس ابو مازن قد ازدادت مؤخرا  مقابل انخفاض شعبية حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة. ويشير البحث الذي مولته منظمة  "مشروع اسرائيل" http://www.theisraelproject.org/site/apps/nlnet/content2.aspx?c=hsJPK0PIJpH&b=689705&ct=7506181
 التي تزود الصحفيين العرب والجمهور العربي قاطبة بالمعلومات والحقائق عن اسرائيل، انه لو تم اجراء الانتخابات الفلسطينية في الوقت الحاضر، فأن حماس كانت ستخسر لصالح حركة فتح. آن الاوان ان تتنحى حماس عن حلبة الصراع الداخلي وترتقي فوق مصالح فردية وشخصية لافساح المجال امام مفاوضات جدية لانهاء النزاع وانقاذ جيل جديد يعاني بلا مبرر